مقالات

تعليم آلات النفخ الغربية بالمعهد العالي للموسيقى بسوسة بين الموجود والمنشود
تعليم آلات النفخ الغربية بالمعهد العالي للموسيقى بسوسة بين الموجود والمنشود

تعليم آلات النفخ الغربية بالمعهد العالي للموسيقى بسوسة بين الموجود والمنشود سعاد رورو - المعهد العالي للموسيقى بسوسة تعتبر المدرسة العسكرية بباردو من أوّل المدارس المتخصصّة في تعليم آلات النفخ الغربية في تونس، وقد تأسست على يد أحمد باي سنة 1838 حيث أنّه سعى إلى إنشاء فرقة موسيقية عسكرية وتكوين نواة أولى من العازفين التونسيين على هذه الآلات. ولهذا الغرض، تمّ الاستعانة ببعض أساتذة الموسيقى الذين وقع استقدامهم من إيطاليا وفرنساعلى وجه التحديد، خصوصا وأن تجربة هذين البلدين في هذا المجال قد بلغت أشواطا كبيرة. ومنذ ذلك العهد، أصبح تعليم الآلات الموسيقية الغربية يشهد تطورا ملحوظا بعد أن أخذ...

التربية الموسيقية وآفاقها الجديدة في المغرب
التربية الموسيقية وآفاقها الجديدة في المغرب

التربية الموسيقية وآفاقهاالجديدة في المغرب عبد القهّار الحجَّاري[1] ■ التربية الموسيقية هي المجال الذي تلتقي فيه التربية بالموسيقى، فيتضافران معا لإكساب المتعلم القيم والقدرة على الاختيار، ومساعدته على تطوير ذكاءاته وبناء كفاياته العرضانية أساسا، وهذه هي طبيعتها التي تجعلها تؤلف بين نحو اللغة الموسيقية والنشاط الفني الهادف إلى بناء الشخصية، خلافا للتعليم الموسيقي المتخصص الذي يرمي إلى ولوج منتديات علم الموسيقى من أجل الاحتراف وبناء الكفايات النوعية بناء متينا وعاليا. نساهم في هذا المقال بتوضيح الفرق بين العرضانية والنوعية في الكفايات الموسيقية، وتسليط الضوء على المنهاج المغربي لمادة التربية الموسيقية، لاستشراف آفاقها الجديدة ■ إن الوقوف مليا عند الطبيعة...

أسمهان: موسيقى الصوت ودراما الغناء
أسمهان: موسيقى الصوت ودراما الغناء

أسمهان: موسيقى الصوت ودراما الغناء مروة متولي ترك موت أسمهان عام 1944 فراغاً هائلاً في الحياة الموسيقية وفي الغناء العربي، الذي فقد صوتاً أنثوياً لا مثيل له، والسينما التي حرمت من الحضور الملكي الأنيق، والوجه الجذاب الذي تحبه العين، ولا تمل من رؤيته، هذه الجميلة الفاتنة أتت إلينا يوماً من سوريا - أو الشام كما يقال في مصر - لكي تعيش معظم سنوات عمرها القصير على أرضها، وتموت غرقاً في مياه نيلها، ثم تدفن في ثراها إلى الأبد، وبعد عقود يدفن إلى جوارها شقيقها فريد الأطرش كما أوصى.   ومن المؤلم أن نرى أسمهان في فيلم «انتصار الشباب» على...

أثر التراث في الموسيقى المصرية
أثر التراث في الموسيقى المصرية

أثر التراث في الموسيقى المصرية سليم سحاب لمحة تاريخية ظاهرة غريبة وكبيرة نلاحظها عن تأريخ الموسيقى المصرية.  فهذا التأريخ يرجع إلى القرن التاسع عشر ويقف عنده. وإذا أردنا الغوص في أعماق التاريخ لشرح هذه الظاهرة لا نجد إلا بعض الأدبيات التي تصف الغناء والمغنيين وبعض الكتب التي تحتوي على نصوص أغاني تلك الفترة لعدم وجود رسائل التدوين والتسجيل في تلك الحقبة. لذلك نبدأ بإلقاء الضوء على هذه الحقبة الضاربة في القدم كي نعرف بعضا من تاريخ الموسيقى والغناء في مصر قبل القرن التاسع عشر. لا شك أن زلزالا مدمرا عصف بالحضارة العربية نتيجة ثلاث ضربات تلقتها. أولى هذه الضربات...

فلسفة الشعر والجمال في الغناء العربيّ المعاصر
فلسفة الشعر والجمال في الغناء العربيّ المعاصر

ارتبط الشعر العربي عبر مختلف عصوره بالغناء والموسيقى والنغم، وليس أدل على ذلك من كتاب "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني، الذي حفظ للعرب أجمل ما يحفظ من تراثهم في مجال الغناء والإنشاد، بما يسمو إلى مستوى النغم والتطريب، والذي يقلب صفحات "الأغاني" سوف يتحقق من مدى هذا التزاوج والترابط بين الشعر والغناء في حياة العرب، من خلال ليالي الأنس التي كان يحييها "إسحاق الموصلي" في "بغداد"، ومن خلال "زمان الوصل بالأندلس" التي كان يحرك أسحارها صوت "زرياب"، فكان للشعر والغناء جولات أثيرية اهتزت تحت إيقاعاتها السحرية قلوب العذارى وعشاق النغمة المسحورة والكلمة الشعرية المجنحة. ولم يبلغ الغناء العربي مستوى التقدم في...

تاريخ الموسيقى في العراق
تاريخ الموسيقى في العراق

تمثل الموسيقى السومرية الديانات والمراسم والاحتفالات في العصر السومري في مدينة لكش (2500 ق.م.)، وقد عثر المنقبون على وثائق متعددة تمثل أنواعا من الفرق الموسيقية في الوركا، كما وجدت الرقم الموسيقية في الأختام الأسطوانية والمنحوتات المتنوعة للآلات الموسيقية والمحفوظة في المتاحف المتنوعة في العالم. ومن الآلات الموسيقية التي وجدت في أور: الكنارة، القيثارة، الأنابيب الفضية، الآلات الإيقاعية مثل العصي، المصفقات، الشخاليل (المصوتة بنفسها)، الأجراس، الصنوج، الصلاصل، الجلاجل؛ وكلها محفوظة في متحف اللوفر، وتمثل الآلات الموسيقية في وادي الرافدين (القرن 24 ق.م.).   كما وجدت وثائق متعددة للطبول التي تصل إلى اثني عشر نوعا، والطبول الكبيرة؛ وكلها محفوظة في متحف إسطنبول...


.