أضواء من أجراس الأمل

كتابة وإعداد: هدى عبد الله [1]

 

أجراس فرقة بحرينية تم تأسيسها بتاريخ 12/7/1982،قوامها 12 فناناً ومدرساً ومهنيّأ من النساء والرجال.  ومن بين الاقتراحات لتسمية هذه الفرقة، تقدم إبراهيم علي، وهو أحد مؤسسيها، فأطلق عليها اسم "أجراس".  واختارت هذه الفرقة في أغانيها نصوصاً لمختلف شعراء الوطن العربي تناولت على وجه الخصوص القضايا الإنسانية وفي صدارتها "القضية الفلسطينية"، والقصائد التربوية المعبرة الموجهة للطفل.  ومنذ تأسيسها، اعتمدت الفرقة برنامجاً فنياً موسيقياً غنائياً اشتمل على الحفلات والمهرجانات المحلية والخارجية بالإضافة إلى مشروع إنتاج الكاسيت لأعضاء الفرقة.

 

سلمان زيمان مؤسس "أجراس،" صاغ الأغنية وصاغ الرؤية.  وانطلق في مشوار الفن دون أن تثنيه دراسة الهندسة عن شغفه بالموسيقى.  درس في بغداد محلقاً في حضن تلك البيئة المتنوعة الصاخبة بالحياة، حاملا القيثارة مناجياً غربته وحنينه إلى الأحبة والوطن. هناك، تشكلت ذائقته، وأضحى أكثر قربا إلى الفنون العراقية واليمنية. تعلق باللهجة العراقية فانطبعت في بعض مفرداته وكلمات أغنياته التي ألفها.  بدأ المشوار سنة 1979 مع إصدار ألبومه الأول الذي تضمن مجموعة من "الأغاني اليمنية" التي لاقت صدى كبيراً في الأوساط الفنية، مما ساهم في دفع الفنانين من أسرته والأصدقاء إلى الاتفاق على فكرة تأسيس فرقة "أجراس" بينما كان يعمل على إصدار ألبوم بعنوان "هيفاء".

وتتالت أنشطة هذه الفرقة الشابة فكان:

1-           الإصدار الأول: ألبوم "أمنيات أطفال" الذي واكبإعلان التأسيس عام 1982، وتضمّن سبع أغنيات، كتب زيمان أربعة من نصوصها الشعرية، وتوزع تلحينها خليفه زيمان وإبراهيم علي وعلي الديري، أما الإنتاج لفرقة أجراس فانكب على:

2-           الإصدار الثاني: "أم الجدائل" 1984.

3-           الإصدار الثالث: "إعتذار" 1985.

4-           الإصدار الرابع: " غناوي الشوق" بصوت هدى عبد الله 1990، من إنتاج شركة النظائر للإنتاج الفني (الكويت).

5-           الإصدار الخامس: "تقصيت الخبر" بصوت هدى عبد الله عام 1995، أيضاً من إنتاج شركة النظائر للإنتاج الفني (الكويت).

وقصائد الإصدارات كانت من أشعار توفيق زياد، سميح القاسم، محمود درويش، راشد حسين، حمده خميس، عبد الرحمن السقاف، أحمد البيض، علي عبد الله خليفه، إبراهيم بو هندي. وسهام عيطور شاهين أما الملحنون فكانوا خليفه زيمان، علي الديري، وهاب تقي، ومحمد باقري.

 

"أجراس" - أهداف وطموحات:

"لكل شعوب العالم أغني" القضية الإنسانية "لأجراس" وهاجسها وملهمها الأول.  امترجت نغماتها بالحب والألم والوجع والحنين والدموع والحلم فغنت للإنسان والوطن في ضوء المتغيرات العالمية.  ولعبت الظواهر السياسية والاجتماعية والفنية والثقافية في بلورة فكر وذائقة الأعضاء.  وشكلت جوهر رؤية هذه الفرقة وقناعاتها خصوصية تميّزت بها في وجدان جمهورها في البحرين والخليج والوطن العربي.  وكانت رسالتها الأساسية الإيمان بالأغنية الذي لا يقل أهمية عن الإيمان بالحياة المستقرة والدعوة إلى الحرية والسلام.

حين غنت فرقة أجراس "فلسطيني فلسطيني" من كلمات محمود درويش وألحان سلمان زيمان وتوزيع خليفه زيمان، أكدت هذه الفرقة نهجها الصادق في تبني خطها على الساحة الفنية.  ثم غنت للأرض مرددة كلمات محمود درويش وألحان عبد الوهاب تقي "بلادي البعيدة عني كقلبي.. بلادي القريبة مني.. لماذا أغني"  فأكدت انسجامها وسطرت هويتها.  وتواصلت هدى عبد الله بكلمات محمود درويش وموسيقى خليفه زيمان فغنت "غريبان" والأرض تعلن زينتها وتترك السماء تهاجر.  منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا والسماء تهاجر وتهاجر ونحن الغريبان أجراس حاضرة تتصفح الشجون والهموم لتقول:

      كأني أعيش إلى ما مضى   كأني أسير أمامي

      وبين البلاط وبيــن الرضـا أعــيــد انسـجــــامــــي 

وسلطن علي الديري على إيقاع السلم الخماسي لحن "بابل" للشاعر سميح القاسم     

       يا بلادا بللت كل صدا      وصداها لم يرد إلا سرابا

  ويتابع خليفه زيمان على نفس الإيقاع الخماسي في أغنية "يالغبر" للكاتب والأديب "علي عبد الله خليفة " الذي ترك الأثر العميق في وجدان الأغنية البحرينية.  ومن "غناوي الشوق" سرد لنا حكاية ليل المحرق.  وبكل هدوء وتميز جاء كما هي عادته الفنان إبراهيم علي بقصيدة أبي القاسم الشابي ليتحدى القدر وبجدارة صاغ ألحانه فأنشدت هدى عبد الله:

      إذا الشعب يوما أراد الحياة    فلا بد أن يستجيب القدر

      ولا بـد لـلـيـل ان يــنــجــلــــــــــي     ولا بــد للــقــيــد أن يـنـكســـر

 

كيف تعامل الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع مع ظهور فرقة "أجراس"؟

دأبت منذ ذلك الوقت على تنظيم موسم موسيقي تستعد له طوال أشهر لتقدم فيه نتاج دراستها وتجربتها. وقد أصبح موسم "أجراس" موعدا ينتظره جمهور الموسيقى والغناء. والذي ساهمت في حينه إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام بجزء من الدعم المادي والمعنوي الذي بلا شك له دور في الدعم الإعلامي المرئي والسمعي للفرقة إلى جانب دور التغطية الصحفية والتي كان لها الدور المهم في التعريف بها.

 

أولاً: الإعلام المكتوب:

·      "تكاد ألبومات فرقة أجراس أن تكون شاهدا على المرحلة والعصر الذي نحياه فهي لا تقدم أغنياتها إلا بعد دراسة دقيقة تتم عن ثقافة ووعي في التعامل الفني مع الأغنية، ويكاد النهج الذي اختطته لنفسها منذ البداية في التنقيب بين دواوين الشعراء بغض النظر عن جنسية الشاعر وهويته أن يكون مميزا أو سمة مميزة من سمات فرقة أجراس." 

الأديب والشاعر أحمد الشملان، صحيفة أخبار الخليج، 10/4/1990

 

·      "استطاعت أجراس عبر أعمالها أن تعثر على الكلمة، وأحياناً أن تصل بالكلمة إلى درجة قصوى من الفنية والقوة، ولكن غير قابلة للحفظ والانتشار الجماهيري، وذلك لأنها لم تغن شعراً غنائياً أعد خصيصاً للأغنية. واستطاعت أجراس أن تصل أحيانا إلى كلمة متوهجة غنية بسيطة عميقة مثل أغنية هدى (غريبان) وأغنية سلوى (حلمت) وأغاني سلمان في شريطه الأخير. ويعتبر هذا الشريط أقصى ذروة وصلت إليها الفرقة عبر الاختيار الجيد للكلمة وتغيير إيقاعات الموسيقى الشرقية والمحلية.  إن المستقبل حافل بالوعود، ولفرقة أجراس مواعيد غنية."

المفكر والأديب البحريني عبد الله خليفة، جريدة الأضواء، 14/4/1990

 

·      "حينما استمعت لهذه التجربة الجميلة وهذا الصوت الغنائي الأوبرالي، صوت هدى عبد الله في شريطها الأول ضمن تجربة فريدة تخوضها فرقة أجراس في منطقة الخليج العربي بخاصة والوطن العربي بعامة كان بودي أن أكتب هذه الكلمات غناء، فبيني وبين نفسي قلت إن شيئاً لن يضاهي هذا الإبداع ما لم يكن إبداعا بحد ذاته، وتلك مهمة لم يتيسر لنا مجاراتها، فتلك حقول يانعات وهذه تحرث لتؤتي أُكلَها.

ماجد سلطان، جريدة الوطن، 1/4/1990

 

·      الشريط الجديد لسلمان زيمان "من أغاني الأشواق" هو من بين القليل القليل الذي يدعوك للتوقف والإنصات ومعاودة الإنصات حيث تتوجه كلمات القصائد بقوة مضاعفة إلى القلب وتقترب منا أكثر فأكثر.

فريدة النقاش، جريدة الوطن، 2/ 3/ 1989

 

·      " إن الكلمة الصادقة هي الأبقى والفن الملتزم هو المعبر عن آمال الناس، وبما أن فرقة أجراس باتت تمثل هذه الحقيقة، فقد أصبحت تتمتع بجمهور واسع.  نلمس ذلك بوضوح من خلال اكتظاظ صالات العرض عند إقامتها للحفلات. فباقة ورد ومحبة نبعث بها لأجراس مع مطالبتنا لها بتقديم المزيد من الأغاني التي تتحدث عن القضية الفلسطينية. ويبدو أن انتشار أعمال فرقة أجراس بين المواطنين سيساهم في تكنيس الأعمال الهابطة من شارع الفن المحلي.

خالد إبراهيم محمد، أخبار الخليج، 27/10/ 1988

 

·       "شكلت فرقة أجراس انعطافه هامة للغناء البحريني والعربي في منطقة الخليج والجزيرة.  كانت التعبير الهام الثاني بعد انقلاب محمد بن فارس الفني قبيل الحرب العالمية الثانية.  فحينذاك كان المجتمع البحريني يستعد لدخول العصر الحديث بقوة كبيرة. إن صوت الحياة دائماً هو أقوى الأصوات، واكتشافه والتعامل معه، طريق يسرع إليه من يمتلك حس الرؤية المتقدم، وقد كان سلمان زيمان يمتلك هذا الحس، يمتلك الاحتفاظ بالإيقاعات الغربية، ومزج اللحن بالكلمة، والتوجه إلى الكلمة العربية، أداة تفجير الموقف الفني كله.  وكما فعل محمد بن فارس في بحثه عن الكلمة الشعرية العربية، ذات المعاني والظلال الجميلة، بحث سلمان عن الكلمة الشعرية العربية، وقد وجدها، ليس في اليمن فحسب، لكن في فلسطين أيضاً، فالشعر الفلسطيني شعر متوهج، جماهيري ومتقدم فنياً، بسيط وعميق في آن، عاطفي واجتماعي، خاص وعام.  وقد استطاعت أجراس أن تصل أحياناً عدة إلى كلمة متوهجة غنية بسيطة عميقة مثل تلك، كأغنية هدى عبد الله "غريبان" وأغنية سلوى "حلمت" وأغاني سلمان في شريطه الأخير. ويعتبر هذا الشريط أقصى ذروة وصلت إليها الفرقة عبر الاختيار الجيد للكلمة وتغيير إيقاعات الموسيقي باتجاه الموسيقى الشرقية والمحلية، أي باتجاه التوغل أكثر وأكثر لاستيعاب الحياة واللقاء المؤثر مع الملتقي. إن المستقبل حافل بالوعود، ولفرقة أجراس مواعيد غنية. هناك اللقاءات الأعمق بالكلمة، بتطور الموسيقى هناك الاستفادة من التجمع للعمل الغنائي المسرحي. هناك الانتشار العربي.[2]

الأديب والمفكر البحريني عبد الله خليفة، جريدة الأضواء، 14/4/ 1990

 

·       "إن «الأغنية الإنسانة المقاومة» قادرة على استیعاب المضامين الهادفة، وهي تتميز بالحس الرمزي والصورة الشعرية الواضحة، وذلك ضمن فعاليات البحرين للاحتفال بالعام 2009 «القدس عاصمة للثقافة العربية»، قدمت فرقة أجراس بالتعاون مع فرقة البحرین للموسيقى حفلاً غنائيا موسيقيا، تقدم خلاله أعمالاً فنیة تتناول قصائد لشعراء فلسطين الحبيبة، وذلك على مسرح الصالة الثقافية بالمنامة. وقد صرح رئيس فرقة أجراس الفنان سلمان زیمان، بأن ما یقدمه هو والفنانة هدى عبد الله، یندرج تحت مفهوم الأغنیة الإنسانیة المقاومة مؤكدا أن هذه الأغنية تتخذ صبغة الشعرية في الطرح، وتعتمد على الصورة والحس الرمزي الذي یصل بك في النهاية إلى الاندماج في القضية ولیس فقط إلى استيعابها، مشيراً في هذا الصدد إلى قصيدة شجرة الزيتون حيث تتغزل الشاعرة سهام عیطور شاهين بأحرف فلسطين، كل حرف یأخذ معنى، ویأخذ صورة، ویأخذ بعداً، كل حرف یرتبط بموقف، وفي النهاية نجد خیطاً واحداً یربط مشاهد الأغنیة... إن التغير السياسي الذي طرأ على المشهد الفلسطيني في ما بعد عملية السلام، له أثر سلبي جداً، إلى درجة أننا لم نستطع أن نشهد أمراً إیجابیاً، بعد أن أصبحت التنازلات هي السمة الغالبة على هذا المشهد، كل يوم نجد أنفسنا أمام تحد آخر وسقوط آخر... إننا بحاجة إلى أشخاص مؤمنين أولاً بالحق الفلسطيني إیماناً داخليا، وإلى من یؤمن بدور الأغنية المقاومة.  ومن جانبها، أكدت الفنانة هدى عبد الله، وهي مشارك أساسي إلى جانب الفنان سلمان زیمان في فرقة أجراس، ضرورة إقامة هذه الحفلات، مشیرة إلى أنها تمتد في طول الوطن العربي وعرضه ولا تختص بمكان أو زمان معینین، لأنها تفعّل من وجودنا وهويتنا، قبل أن تفعل نصرة القضية الفلسطينية، داعية الجميع إلى دعم هذه الحفلات، ومساندة القائمين عليها."

سلمان زيمان، الجريدة، 13/4/2009

 

·       "احترام تجربة أجراس لأنها أتت من منطلق بحث ووعي ... سبق لي الالتقاء بفرقة أجراس، وأنا أحترم هذه التجربة لأنها تجربة أتت من منطلق بحث ووعي. فخليفه زيمان ملحن الفرقة دارس للموسيقى، وهذه نقطة مهمة؛ وأستطيع أن أقول إن هنالك خطاً ربما سيصل في النهاية إلى مكان سليم لأنه طالما توافرت الدراسة والتعمق فإن هذا ينعكس على طبيعة التجربة، ولكن لا أدري لماذا لم تخرج أجراس من الدائرة الخاصة الموجودة فيها في البحرين، لماذا لم تنطلق عربياً."

مارسيل خليفة، كتيب المهرجان الغنائي الثالث لفرقة أجراس، 28/9/1990

 

·       "في خضم هذا الكم الهائل من أشرطة الكاسيت المغلفة والتي يزخر بها سوق الأغنية والتي غالباً ما تأتينا معبأة بالهواء الخانق والغبار، نقول في خضم هذا كله يأتي شريط من أغاني الأشواق للفنان سلمان زيمان نافذة خضراء تضاف إلى نوافذ مثيلة وقليلة حد الشح في زمن الأغاني المسلوقة نافذة خضراء تتنفس من خلالها كلمات نقية وموسيقى جميلة ومعبرة وأداء رائع لصوت مميز. يأتي شريط الفنان سلمان زيمان بهدوء وبدون ضجة مفتعلة مجدداً التزام هذا الفنان وفرقة أجراس (وهو أحد أعضائها) بتقديم الجيد فقط من الأعمال، إلا أن العمل الأخير والذي نحن بصدد الحديث عنه يأتي أكثر نضجاً وإشراقاً، وهذا ليس إنقاصاً من قدر الأعمال السابقة ولكنه تأكيد على إن الفنان سلمان زيمان وفرقة أجراس صادقين المحاولة بتقديم الأفضل وهذا ما نلاحظه جلياً في عملهم الأخير "من أغاني الأشواق".

الشاعر والأديب مسفر الدوسري، جريدة السياسة،8/1/1989

 

وهناك الكثير من التغطيات الصحفية المهمة والقيمة على مستوى الوطن العربي عبرت عن فرقة أجراس ولها الكثير من الاعتبار للفرقة باعتبارها شهادات ومستند وأرشيف يوثق مشوارها الفني.

 

 

ثانياً: الإعلام المرئي والمسموع:

أقتصر على تسجيل خمسة مهرجانات قدمتها "أجراس" بالتعاون مع تلفزيون البحرين منذ عام 1987 إلى 1995.  كما تم تسجيل عدة ألبومات لفرقة أجراس.  وأول هذه الألبومات "أمنيات أطفال" الذي سُجِّلَ في استوديوهات البحرين وتناول مواضيع تربوية وإنسانية، وهو من إنتاج فرقة أجراس نفسها.  ثم صدر ألبوم أم الجدائل، وألبوم اعتذار، وهما إنتاج مشترك بين شركة صوت وصورة البحرين وفرقة أجراس. ثم صدر ألبوم هدى عبد الله الأول سنة 1990 بعنوان "غناوي الشوق" الذي صورت جميع أغانيه في الكويت بدعم من شركة النظائر للإنتاج الفني.  أما الشريط الثاني لهدى عبد الله فقد أُنْتِجَ سنة 1995، ولم ينل نصيبه من التصوير ما عدا أغنية "ليل المحرق"، التي تبنى تلفزيون البحرين تصويرها بتوقيع المخرج مصطفى رشيد.

 

ومن أهم المهرجانات والاحتفالات التي شاركت فيها فرقة أجراس:

·       زمن الحجارة: عرض فني نُظّم في إطار مهرجان قرطاج الدولي 1988 تضامنا مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وأقيم على مسرح قرطاج الأثري بتظيم من دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية.  شارك في العرض خليفه زيمان وهدى عبد الله إلى جانب مشاركات فنانين آخرين من مختلف الدول العربية وبمصاحبة فرقة تونس للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمد القرفي.

 

·       حكاية من قرطاج: أوبريت غنائي تمثيلي بطولة هدى عبد الله في دور (أريشا)، كلمات عبد الحميد لخريف وألحان وتوزيع المايسترو محمد القرفي.  قدم على مسرح قرطاج 1986 /1987.

 

 

 

·       مهرجان القرين الأول (كانون الثاني/ديسمبر، 1994) في دولة الكويت.

             

·       القدس عاصمة الثقافة العربية – 16/4/2009: حفلة غنائية أقيمت على مسرح الصالة الثقافية بالمنامة، شارك فيها الفنانان سلمان زيمان وهدى عبد الله من فرقة "أجراس"، بمصاحبة فرقة البحرین للموسيقى.  تضمنت الحفلة أعمالاً فنیة تناولت قصائد لشعراء من فلسطين.

 

 



 [1]عضو المجلس التنفيذي ممثل مملكة البحرين رئيس لجنة الإنتاج الموسيقي في المجمع العربي للموسيقى

6 سلمان زيمان (الجريدة) 13/4/2009.

 

.