ندوة عبر الانترنت - الموسيقيون العرب وجائحة كورونا

. قضية موسيقية

ندوة عبر الانترنت - الموسيقيون العرب وجائحة كورونا

أمين المجمع العربي للموسيقى د. كفاح فاخوري

في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الأحد 16/8/2020 بتوقيت القاهرة، من المنوي عقد ندوة علمية عن بعد - أي عبر الانترنت - بتنظيم مشترك من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمجمع العربي للموسيقى تتناول "سبل الحفاظ على المهن الموسيقية في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا."

من المرتقب أن يشارك في هذه الندوة المنوي بثها عبر "مايكروسوفت تيمز" (Microsoft Teams)مجموعة من عشرة خبراء معنيين بالثقافة والإنتاج الموسيقيين من الدول العربية في المشرق والمغرب والخليج. 

ولأن الموضوع شائك ومؤثر مباشرة على حياة أهل الموسيقى، ندعوكم إلى متابعة أخبار هذه الندوة من الآن وإلى موعد انعقادها، وكذلك متابعة مجرياتها في الموعد المضروب.

ولكن حتى تغطي الندوة كافة الجوانب المؤثرة في موضوعها، فإننا نرحب بتزويد قراء مجلة الموسيقى العربية الإلكترونية سلفاً بتعليقاتكم التي سوف تثري، ولا شك، النقاش وتجعله قريباً من هواجسكم وهواجس الجسم الموسيقي الذي تأثر سلباً بالجائحة.  وإليكم كلمة تمهّد للموضوع يليها بيان مبدئي بالمحاور.

التمهيد

في ظل وباء كورونا، تأتي الأولوية للصحة وتوفير الغذاء، أما الباقي فمؤجل.  إنما بفضل التكنولوجيا ووسائل الاتصال المعاصر، تمكنت التربية من أن تجد لها دوراً إلى جانب الصحة والغذاء، وبدورها قدمت التربية الموسيقية خدماتها في التعليم عن بعد.  يبقى التعثر في بقية التخصصات الموسيقية، وبخاصة في مجالي الإنتاج وتقديم العروض، لتعلقهما بثلاثة عناصر هي: المبدع/الفنان، والوسيط، والمتلقي. ربما بإمكان المبدع استغلال التكنولوجيا ووسائل الاتصال ليبقي على نشاطه الفردي في ابتكار أعمال جديدة، وربما أيضاً بإمكان الوسيط التعاطى مع الابتكار في تحضيره للعرض إذا كان فرداً، ولكن ما العمل إذا كان الوسيط أوركسترا أو جوقة غنائية أو أي تجمع  آخر؟  تبقى المعضلة الكبرى في العنصر الثالث المتلقي أي الجمهور أو المستهلكالذي يؤمن استمرار الدخل للمبدع والوسيط. 

المحاور المرتقبة

1.    واقع الوضع الموسيقي العربي في ظل الأزمة التي خلفها تفشي وباء كورونا؛

2.    نماذج مبادرات قامت بها الجهات الداعمة للإبداع (أمثلة: الوزارات التي تعنى بالثقافة والمؤسسات التابعة لها، المعاهد والكليات الموسيقية، مراكز تعليم الموسيقى الأهلية، المنظمات والمؤسسات الداعمة للموسيقى) رعت من خلالها المواهب والمهن الموسيقية العربية في ظل أزمة جائحة كورونا؛

3.    أبرز مبادرات تشجيع المواهب العربية، وبخاصة الشبابية منها، في مجالي العزف والغناء العربيين أثناء انتشار جائحة كورونا، حققت الاستثمار الأمثل للطاقات ووجهتها نحو: الأعمال النافعة، اكتشاف المواهب وتحفيزها، استثمار أوقات الفراغ  أثناء الحجر الإلزامي في المنازل، إضفاء طابع المشاركة والتفاعل وكسر الروتين؛

4.    الدور الذي لعبته منصات التواصل الاجتماعي في خدمة تأمين الدخل المالي لأصحاب المهن الموسيقية أثناء تفشي وباء كورونا؛

5.    تجارب ناجحة لمبادرات سلكها موسيقيون عبر المنصات الالكترونية سمحت بإقامة العروض الموسيقية ووفرت المردود المادي لأصحابها؛

6.    طرق مقترحة لمعالجة الوضع الاقتصادي الصعب والناتج عن أزمة الوباء للعاملين في الموسيقى أفراداً ومؤسسات؛

7.    مقترحات مستقبلية للحفاظ على المهن الموسيقية في ظل مرور المنطقة العربية بجوائح مماثلة في المستقبل.

 

.