الفنان البحريني سلمان زيمان في ذمة الله

. أعلام الموسيقى العربية

إعداد هدى عبد الله

 

 

(ممثلة البحرين ورئيسة لجنة الإنتاج في المجمع العربي للموسيقى)

 

الفنان البحريني سلمان زيمان هو أحد أبرز نجوم الأغنية الخليجية، مواليد 14 آب/أغسطس 1954. عرف عنه احترامه لفنه وذاته، لم يجامل أو يتنازل عن قيمه ومبادئه الفنية يوماً، فظل عطاؤه الغنائي راسخاً في الذاكرة نابضاً بالمعاني القيّمة.شكلت طفولته ملامح شخصيته، ولعب والده دوراً كبيراً في صقل هذه الشخصية وفي اعتزازه لاحقاً بقوميته ووطنه. 

 

قدم للساحة الفنية أعمالا فنية جميلة تلذذ في سماعها الكثير من محبي فنه المتجدد، بينها «يا مقلة عيني» و«هيفاء» و«الطائر الهيمان» و«أم الجدائل» و«أبو الفعايل» و«ولي في ربوع الشمال»، إضافة إلى غنائه اللون العدني من أعمال كرامة مرسال، مثل «الحب أسرار» و«كان ذا أول» و«أحلى الليالي» و«بعدت عني». وأسهم في تأسيس فرقة أجراس، التي حققت انتشارا في منطقة الخليج والشام وفلسطين المحتلة، حيث انبرت في تقديم جملة من الأعمال ذات القيمة والبصمة الفنية.

 

كطائر الرعد منتشيًا بالسماء، احتضن الفنان والموسيقي الرائد «زيمان» الفضاء وغادر الأرض يوم23 تموز/يوليو 2020م. رحل بهدوء مشدود بمعاناة الألم التي لازمته لسنوات. هو صاحب أول رؤية موسيقية قادت إلى تأسيس فرقة أجراس الموسيقية التي ضمت بين صفوفها أمهر العازفين البحرينيين. فنان مبدع رحل تاركًا لمحبيه الكثير من الأعمال الرائدة التي انطوت على حبه لوطن الحب البحرين.

 

لقد رحل بعد عناء مع مرض اللوكيميا، تاركًا حسرة في قلوب الكثيرين، وفي ما يلي شهادات ممن عايشوه وعرفوا أعماله عن كثب.

 

- يقول الموسيقي الدكتور عصام الجودر "أَحبَّ سلمان زيمان الفن منذ طفولته، وحلُم بأن يُمارس الموسيقى في أي شكلٍ أو صيغة. في البداية عندما توجه إلى متجر بيع الآلات الموسيقية كانت رغبته الأولى اقتناء آلة الـ "درامز" الإيقاعية، ولا غرابة في ذلك فجذوره بحرينية ومُحرقية على وجه التحديد، حيث للإيقاع في الأغاني الشعبية والجماهيرية القداسة، إلاّ أنَ صاحب المحل فاجأه بأن المبلغ لا يكفي لشراء الآلة، لكنه لم يشأ العودة إلى منزله خالي الوفاض، فالانتظار بالنسبة إليه صبر مشوب بالحسرة وعزوف عن مغامرة ممارسة العزف، لذا وبدون تردّد قام بتبديل رأيه واشترى آلة جيتار عوضًا عن الدرامز وتعلم عليها وأحبها ورافقته بحنان في مشواره الطويل. وكانت لسلمان طريقته في العزف على آلة الجيتار، حيثُ أنها وكما هو معروف آلة ميلودية وهارمونية أيضًا، إلاّ أنه – أي سلمان – حبذ العزف عليها ميلوديا وليس هارمونيًا، بما يشبه طريقة ممارسة آلة العود.

 

ويوضح الجودر بأن عملية إنتاج أعمال غنائية جديدة للراحل سلمان لم تكن دائمًا ميّسرة، فقد كانت لعمليات دعمه سواء جاءت من قبل القطاعين الخاص أو الرسمي أشبه بما يشبه المدّ والجزر. لذا وبسبب عشق سلمان للموسيقى وذكائه الفطري لم يرد أن يستسلم وينتظر الفرص غير المضمونة، بل شرع في تأسيس فرقة «أجراس» مع أخوته وموسيقيين آخرين يجمعهم حب الموسيقى والإخلاص والتفاني، خاصة أنّ بعضهم قد صقل موهبته بالدراسة الأكاديمية. فكان أن رسمت الفرقة بقيادته طريقًا مُختلِفًا ومُمَّيزًا على مستوى البحرين والساحة الخليجية. فاهتمت بإشرافه انتقاء النصوص الفصحى والعامية وكذلك التوزيع الموسيقي والعمل الجماعي مُتحَدين كُل العراقيل والصعاب.

 

ويؤكد الجودر أن سلمان لن يغيب بل سيكون حاضرًا بأعماله وإنتاجه وكذلك بمواصلة أبنائه وأخوته على درب الموسيقى والفن.

 

ذاكرة الوطن

 

- أما الشاعرة فتحية العجلان فتقول: انتمى سلمان لفرقة أجراس التي كانت حلما يراودنا جميعاً فأخذنا بأحلامنا إلى المستحيل. كان يقف على مسرح الفن دون تكلف يغني ويعزف وكنا نردد أغانيه بشغف حتى دخل عواطفنا وشكلها بحب الوطن. أحبنا وأحببناه، فقد كان مبتسمًا دائمًا في كل ظروفه المعيشية والسياسية والصحية، أصيلا لا يتغير ولا يتقهقر، احترم موقفه فاحترمه الجميع، وكان ركيزة أساسية في الفن الوطني وذاكرة الوطن. لن تنتهي أغانيه الخالدة، سترددها الأجيال وسيبقى له حيز في دواخلنا دائمًا.

 

نوستالجيا

 

- ويرى الموسيقي علاء غوّاص أن البحرينيين لا يبكون رحيل الفنان سلمان زيمان الذي عشقوه فحسب، وإنما يبكون فصلا كبيرًا من حياتهم الذي انكسر برحيله. ويتألمون لثمانياتهم وتسعينياتهم التي تلوّنت وانطبعت في أذهانهم وقلوبهم بأغنياته الدافئة. إنني أراهم أيضًا يرثون جيلاً بأكمله، وكأنما رحيله يلمّح بأولى محطّات قطار الموت المحتوم لجيل كامل من الفنانين البحرينيين الذين مهّدوا الطريق لي ولكل فناني جيلي. ويضيف غواص: تمكّن الرائع سلمان زيمان من نشر موسيقاه في ثقافتنا المحلية بنجاح دون التخلي عن مبادئه الفنية والوطنية وأسس لنهج راق ورفيع في الفن قلّ نظيره. وسيبقى في الوجدان وسيطلّ علينا منفردًا من السماء دائمًا كأكثر فناني البحرين تعددًا في مهاراته وحرفهِ الموسيقية، إنه المغنّي، والمؤلف، والملحّن، والعازف، والقائد لفرقة موسيقية، والمؤسس لشركة تسويق الآلات الموسيقية وصيانتها، والمعلّم المخضرم للتربية الموسيقية. لكم فقط أن تتخيلوا ما كان سيحدث لو درس الموسيقى بدلاً من الهندسة التكنولوجية.

 

لقد رسمَ بو سلام «على ذراع البلد» نموذجًا لن يتكرر للفنان الموسيقي المتكامل وسيظل هو «قويا».

 

الداعم دائمًا

 

- واستذكر المؤلف الموسيقي أحمد الغانم سلمان زيمان قائلاً «وأنا أبدأ أولى خطواتي كعازف فلوت كان هو حاضرًا لجعلي كعازف فلوت أساسي في فرقة أجراس ولا زلت أذكر كيف بادر في إحدى المرات لتسهيل مشاركتي في حفل الفرقة في مهرجان القرين بدولة الكويت، كان وقتها بداية العام الدراسي لي بالقاهرة فعمل مع المنظمين على توفير تذكرة سفر لي للمشاركة في هذه الفعالية؛ موقف شكل دفعة معنوية كبيرة لي فقد أشعرني بأهمية دوري في هذه الفرقة.

 

ويوضح الغانم: منذ فترة دراستي وحتى قبل عام مضى ومن خلال الأنشطة والفعاليات الموسيقية التي أشارك بها أو انظمها كان متابعًا وحاضرًا على الدوام وبنفس يختلف عن الآخرين، حيث كان يحرص على أن يبقى بعد انتهاء الحفل أو الأمسية ليقف معي ويشد على أزري ويشيد بأهمية نشاطي، وهذا كان بالنسبة إلي كما هو بالنسبة إلى كل مشتغل بالفنون الأدائية، قمة التتويج وتذوق نشوة النجاح. ولم يكن يقف عند هذه اللحظة إذ كان يبعث إلي في اليوم التالي بصور من الحفل ويعقبها برسالة ليؤكد بكلمات دقيقة نجاح رسالتي وضرورة مواصلة المسيرة.

 

ويتابع الغانم "لم يقتصر تشجعيه لي في هذا الجانب ولكنه يشمل أي نشاط موسيقي آخر اقوم به سواءً كان مقالاً أو لقاءً أو أداء لعمل موسيقي أو تأليفي.. كان تفاعله شيئا بديهيا، يأتي من خلال تحليل دقيق لما تلقاه وما لفت انتباهه في ذلك العمل، وهو أمر يؤكد حرصه الشديد على الاستماع الدقيق ومن ثم إبداء الرأي، والذي يعقبه بالثناء على ثبات العزيمة وضرورة مواصلة العطاء.وهذه الرسالة التي تبناها الراحل سلمان زيمان لم تكن حكرًا على أحد فطالما شهدت له حضوره مع مبادرات الشباب الفنية والانخراط معهم في بعض الفعاليات. هي رسالة كان يحملها بين جنبيه وعمل بلا هوادة لنشرها في كل الاتجاهات ومن دون شك ويعلم الجميع بذلك أنه أداها على أكمل وجه.

 

- وتشير الفنانة هند محمد ديتو إلى أن الراحل كان محبوبًا ولم يقتصر ذلك على العائلة فقط بل على كل من عرفه، وكانت تظن ببراءة الطفولة بأنهم يحبونه كما تحبه لأنه خالها! وكبرت ورأت هذا الحب يكبر مِمَن كانوا حولها وعرفت حينها انه إنسان عظيم ونطاق حب الناس له غير محدود، فصوته ارتبط بقصص حبهم وبقضاياهم وأفراحهم وأحزانهم لأنه صوت الإنسان! الإنسان سلمان زيمان. ورسالته الفنية كانت تحمل أهدافاً سامية ومتعددة ترسم تارةً الابتسامة ونشر البهجة وتتجه تارةً أخرى نحو قضايا الحب والسلام.

 

وتضيف: «نشأت على حب الموسيقى من كل البلدان والأزمان، ودائما ما كنت أبحث عن المختلف. وهذا ما ولد بي حب سلمان زيمان وفرقة أجراس لأنها تختلف عن كل ما سمعته، فكنت أشعر بالشغف الذي وراء كل أغنية! وكل أغنية كانت لها رؤية فنية وكلماتها تحمل مشاعر تصل لقلب المستمع، فكنت أصغي لهم بقلبي وليس بأذني فقط، وكنت دائما في التجمعات العائلية حين تعلو أصواتهم بالغناء أضم صوتي لصوتهم لكي أدهش خالي سلمان بأنني قد حفظت هذه الأغاني عن ظهر قلب».

 

وكان حين يُسأل عن سبب غياب فرقة أجراس عن الساحة يجيب بأن أجراس موجودة وباقية، واليوم أقول إن سلمان زيمان موجود وباق حتى بعد رحيله بما قدم من فن.

 

وحين تمكن المرض منه والتعب بدا واضحًا عليه دون أن نعرف أسبابه، إذ كان يخفيه عنا بإتقان متحلياً بالأمل ومتسلحاً بالصبر ليرى البسمة والحب على وجوهنا ولكي يسمع صوتنا بحب دون قلق، فكتمانه مرضه وتمسكه بالأمل يعلمنا درسًا مدى الحياة بأنه مهما اشتدت الظروف هناك دائمًا بصيص أمل لا يمكن أن يموت. ولا أنسى كلامه بعد وفاة جدي، رحمه الله، قبل ثلاثة أشهر، عندما سألته عن صحته قال لي: «بصير زين بنتي عشان احضنج وعشان يمعتنا ولمة الحبايب».

 

وتضيف: رافقني صوته خلال طريقي في السنة الأولى لي في الجامعة، كنت في كل يوم أستمع لجميع أعمال فرقة أجراس فاندهش، وتولعت بأغنية «صوتج» التي هي من ألحانه وغنائه فكنت أعيدها مرارًا وتكرارًا إلى حد أن ارتبطت هذه الأغنية بي لدى والدتي، فكانت حين تستمع لها وهي بمفردها تتصل بي لأنها تعرف مدى حبي وتعلقي بهذه الأغنية، فتدربت عليها بهدف التمكن منها لكن كنت خجولة من أدائها أمامه. وأما الآن فقد أصبحت أشعر بكل كلمة في هذه الأغنية (صوتج والعطش أخوان.. صوتج والمطر جيران.. صوتج يحضن الدنيا). اليوم صوته يحتضن الدنيا ونتعطش إليه وبها أيضًا (صدى صوتج أثر ذكرى وفيا يعاند النسيان).في اليوم الذي وافاه فيه الأجل عشت لحظات من الصدمة ومرارة الألم لكن لم أستطع النوم دون أن اسمع صوته كنت أريد أن أستشعر قربه يغني بجانبي وبسعادة كعادته وسأعاند النسيان بتذكره.

 

وتتابع: في آخر حفل لي في ديسمبر الماضي كان حضوره مميزًا ولا زلت أتذكر صوته وصيحاته من بين الجمهور وهو يشجعني، وفي اليوم التالي للحفل اجتمعنا فقال إن هذا اليوم مخصص للاحتفاء بنجاحي، فكانت سعادتي لا توصف بأنني استطعت أن أمرر صوتي النابع من قلبي لرقة قلبه وحنانه، فقد أخبرني بأنه كان يعيد المقتطفات التي التقطها من الحفل طوال الليل ويبكي.

 

وأخيرًا ختمت هند في حب سلمان: كان دائمًا يقول لي أنتِ ابنة أجراس، لذا سأحمل في قلبي وعلى عاتقي مسؤولية ذلك مدى العمر.

 

ونعرض في ما يلي مقالة تستذكر سلمان زيمان حملت العنوان: البحرين بلا سلمان؟! كتبها الكاتب سعود راشد العنزي:

 

بغيابك يا صاحبي وأخي ورفيقي، غابت أضخم طاقة إيجابية حملتها الأرض، فقد كان مجرد مرور طيفك على خاطرنا أو حتى الحديث إليك يشحن روح محبيك بكل معاني السعادة والاطمئنان والرضا، كيف كنت قادراً على بث مثل هذا السرور في كل مكان ترتاده أو بعثه في كل شخص يراك... آه ما أطيب الحديث عنك، وما أمر رحيلك وأقساه!

 

منذ التقينا في "ربوع الكويت" في بداية ثمانينيات القرن الماضي، لم تفترق أرواحنا وأسرتانا ودائرة أصحابنا وأحبابنا التي كانت تتسع مع كل لقاء جديد، يشهد ما يشهده من الحب والمرح والثقافة والحديث والمناقشة وطرح الآراء المتعارضة والمتساندة والإنسانيات وهموم الحياة وتخوفاتها.

 

سلمان زيمان أكبر من أن تعدد مآثره في مقالة ضئيلة الحجم قليلة الأسطر، فقد كان قامة عظيمة إنسانياً وفنياً، ومهما قلت ففي القلب شيء لا تترجمه الأحرف، وليس لنا في هذا المقام إلا أن نعزي أنفسنا وأسرته ومحبيه في غيابه جسداً، لا روحاً، إذ سيبقى ماثلاً في ذاكرتنا، حاضراً في قلوبنا ومناسباتنا بأجمل "ذكريات" تقاسمناها معاً.

 

كما نشير إلى أن الكاتب مفرح الشمري كتب مقالة بعنوان «بوسلام» زيمان.. رحل بـ «سلام».

 

ونعى العديد من الفنانين الراحل بشتى مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا بدوره في الحركة الفنية في مملكة البحرين والخليج والوطن العربي، وتحديدا في الساحة الغنائية.

 

وقامت السفارة الفلسطينية ممثلة بسفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، طه عبد القادر،بتكريم الفقيد في حفل تأبيني أقيم في مقر السفارة بالعاصمة البحرينية المنامة.

 

وجاء في كلمة السفير: نكرم الفنان البحريني العروبي الكبير، الراحل سلمان زيمان، المعروف بلقب «عاشق فلسطين»، نظرا لأعماله الفنية الملتزمة تجاه القضية الفلسطينية، وحقوق شعبنا، والداعمة لنضاله.

 

وحضر حفل التكريم عائلة الفقيد ممثلة بنجله سلام وشقيقه خليفة، وأعضاء من اللجنة البرلمانية لمناصرة الشعب الفلسطيني في مجلس النواب البحريني ممثلة برئيس اللجنة النائب إبراهيم النفيعي، والنائب سيد فلاح، وطاقم السفارة.

 

وعدد السفير الفلسطيني مناقب الفنان الراحل مشيدا بحبه لفلسطين ووفائه للقضية الفلسطينية وعطائه الغنائي الفني الذي سيظل راسخًا في الذاكرة نابضًا بالمعاني القيمة العروبية، والقومية التي كانت تجري في دمه، ‏مؤكدا أن الفنان الراحل زيمان سخر صوته وفنه من أجل دعم القضية الفلسطينية، مؤمنًا بأن الفن يرتقي بالإنسان وفكره، وهو صاحب البصمات المضيئة في جبين الأغنية الملتزمة الخليجية بأعمال مميزة.

 

وترحم السفير عبد القادر على الفقيد مؤكدا أن القدس التي غنى لها وشجر الزيتون الفلسطيني المبارك الذي تغنى به وغنى له لن ينساه أبدا. كما ذكّر السفير بما قدمه الفقيد بصحبة فرقة أجراس من فن ملتزم بالقضايا الوطنية والقومية من كلمات لشعراء فلسطين مثل محمود درويش، وتوفيق زياد، وسميح القاسم. كذلك نوه بأن الفنان سلمان زيمان وفرقة أجراس التي أسسها وزملاء له محبون لفلسطين وكان لهم حضور في حفلات الجمعيات الأهلية من أجل التضامن مع القضية الفلسطينية في صيف عام 1982 إبان الغزو الصهيوني للبنان واستهداف قوات الثورة الفلسطينية هناك. وشكر السفير الفلسطيني كلا من النائبين النفيعي وفلاح، اللذين أشادا خلال حفل التكريم بمناقب الراحل سلمان زيمان وعروبيته.

 

وفي كلمة عائلة الفقيد أكد شقيق الفقيد، خليفة، على حب شقيقه الراحل لفلسطين واعتزازه بالقضية الفلسطينية، مذكرا ببعض من أغانيه وألحانه لفلسطين والقدس.

 

وفي نهاية الحفل قدم السفير طه عبد القادر درع التكريم إلى عائلة الفقيد وسلمهم كتاب تعزية ورثاء لفقيد العائلة وفقيد مملكة البحرين.

 

 

 

المراجع:

 

 

 

- جوجل – موجز من السيرة الذاتية

 

 

 

- جريدة أخبار الخليج – مملكة البحرين -العدد15494- الاثنين 24 أغسطس 2020م الموافق 5 محرم 1442ه – الثقافي – إعداد يحيى الستراوي

 

 

 

- الكاتب: سعود راشد العنزي – الجريدة الكويتية – صفحة مقالات – العدد 4508- 24/7/ 2020م

 

 

 

- الكاتب: مفرح الشمري – جريدة الأنباء – صفحة فنون – 24/7/2020م

 

 

 

- مرفق: فيديو للفنان سلمان زيمان –3 صور- العدد: 15941

 

 

 

- أخبار الخليج – صفحة ألوان -العدد: ١٥٤٩٤ - الاثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٥ محرّم ١٤٤٢هـ

 

https://youtu.be/NIuP0RnFNJQ

.