الهم الجمعي للموسيقى

. نقاش موسيقي

خسرت الموسيقى العربية في الفترة الآخيرة كثيرا حين حشرت نفسها في خانة الغناء، واتكأت على جمهور بينه وبينها أمد طويل، ووسائل إعلامية صنعت للترويج لكل ما هو هابط وهزيل.  تخبرنا كتب التاريخ أن الموسيقى لا يمكن أن تنهض في بلد من البلدان إلا إذا أصبحت هما جمعيا يساهم كل من فيه بارتقائها.

وتخبرنا أيضا أن الموسيقى العربية، لم تتسيد العالم إلا حين أصبحت هما للمفكر والفيلسوف والصناع المهرة الذين عملوا على تطوير آلاتها ورجل الشارع الذي يترنم بها، وحين أصبحت البيوت نواديَ يجتمع فيها كل محب للموسيقى.  حتى في عصر النهضة، كان لشيوخ الأزهر مساهماتهم التي عززت من وضع الموسيقى العربية.

من هنا لا بد من نقاش موسع حول من يحق له التعامل مع الموسيقى ومن لا يحق له، لأننا في وقتنا الراهن ننأى بموسيقانا العربية عن الكثير من فئات المجتمع التي يمكن أن تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في نهضة الموسيقى، بدل أن تبقى رهينة بيد فئة قليلة غير قادرة على تطويرها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

.