إيمان البحر درويش: وسائل الإعلام تخاف من أسلوبي الجريء

. مقابلة

أحمد حمدي

غاب النجم إيمان البحر درويش عن الساحة الفنية والأنظار ووسائل الإعلام المختلفة الفترةَ الماضية؛ بسبب تعرضه لأزمة صحية خطيرة تعرض فيها لنزيف مفاجئ في المخ، مؤكدا أنه لم يصدق حينما شافاه الله من هذه الأزمة الخطيرة.

في هذا اللقاء تحدث المطرب الكبير عن غيابه فترة طويلة، وعن أسباب ابتعاده عن الإعلام، وألبومه الغنائي الجديد الذي يسعى لطرحه في الفترة المقبلة، ورأيه في المقارنة بينه وبين أبناء جيله المطربين كمحمد الحلو وعلي الحجار وغيرهما، ونيته في خوض تجربة التمثيل مرة ثانية، ورأيه في أغاني المهرجانات، وأمور كثيرة في هذا الحوار.

يقول الفنان إيمان البحر درويش: إنه لم يبتعد عن الساحة الفنية كما يتصور الكثيرون، لكن نوعية أغنياته التي يقدمها في مشواره الفني مثل أغنيات "أنا طير في السما" و"حد فينا" وغيرهما مختلفة عن السائد في السوق في الفترة الأخيرة .

وأوضح أنه يجهز لألبومه الغنائي الجديد وانتهى بالفعل من تسجيله ويضم أغنيات متنوعة منها ألحان لجده الراحل العبقري سيد درويش الذي يعتبره مجدد الموسيقى في العصر الماضي، ولم يأت مثله حتى الآن في تاريخ الموسيقى العربية والشرقية.

وأشار إيمان البحر إلى أنه لم يبتعد عن الإعلام بحريته، وإنما لأن الوسائل الإعلامية تخاف منه ومن أسلوبه الجريء في الحديث عن الآخرين، مضيفا أنه لا يخشى في الحق لومة لائم، ولو أخطأ في حقه أحد لا يخشى منه، ويتحدث عنه في الإعلام؛ وذلك حدث معه كثيرا السنوات الماضية .

 

وقال إنه لا يحب مقارنته مع أي مطرب آخر حتى لو كان من أبناء جيله مثل علي الحجار ومحمد الحلو ومحمد ثروت لأن كل فنان منهم له رونقه وأسلوبه الخاص به، إضافة إلى انه قدم فنا مختلفا عنهم، ولكل مطرب منهم جمهور معين.

وأضاف أنه لا يكره أغاني المهرجانات التي يقدمها بعض المطربين مثل أوكا وأورتيجا وفرقة الدخلاوية والمدفعجية وغيرهم، لكن هذه الأغنيات تناسبهم فقط وتناسب الموسيقى التي يقدمونها في أغنياتهم.

ونفى تماما أن يقدم مثل تلك النوعية من الأغنيات حتى لو كانت تحقق نجاحا كبيرا في سوق الغناء مثل أغنية “العب يلا” مثلا لاوكا وأورتيجا التي حققت نسب مشاهدة مرتفعة على يوتيوب منذ فترة.

وأشار إلى وجوب أن يقدم كل مطرب الأغنية والموسيقى التي تناسب طبقات صوته وبيئته؛ وليس معنى كلامه أنه يهاجم مطربي المهرجانات أو أي شخص يحاول الشهرة مثل مجدي شطا وحمو بيكا في الفترة السابقة، فكل إنسان حر فيما يريد إيصاله للناس، ومن حق الجمهور الحكم في النهاية وتقييم الغث من السمين فيما يقدم له فنيا.

وأضاف “قدمت في مسيرتي الفنية أغنيات متنوعة تتميز بطابع إيقاعي وأخرى رومانسية وأغنيات درامية أيضا، وحاولت أن أرضي العديد من أذواق الجمهور قدر إمكاني، والحمد لله حققت الكثير من النجاحات فيها وما زالت هذه الأغنيات تُطلب في حفلاتي الغنائية بدار الأوبرا ومهرجان الموسيقى العربية، وذلك شهادة نجاح أفتخر بها دائما حتى لو ابتعدت عن الساحة الفنية لفترة يظل الناس يتذكرونني بهذه الأغنيات حتى الآن.

وعن تجربته في التمثيل منذ سنوات طويلة مع النجم هشام سليم والنجمة الكبيرة ميرفيت أمين والراحل محمود عبد العزيز، قال درويش: كانت تجربة مميزة في مشواري الفني، لكن لا أعتقد أنني سأكررها في الفترة الحالية لأنني أريد التركيز على الغناء فقط حاليا.

 

وأعرب درويش عن أنه لم يصدق نفسه حينما شفاه الله من أزمته الصحية الخطيرة التي عاشها في الفترة السابقة بعد إصابته بنزيف في المخ فجأة.

وأضاف أنه، بعد تعافيه من الأزمة، كان الأكثر بحثا على المواقع الإلكترونية بسبب حب الجمهور الشديد له، "وهي نعمة كبيرة من ربنا، "متابعا "أنه لا يريد أن يتهم أي شخص يعرفه بأنه تجاهله وقت محنته الأخيرة لأنه قرر إخفاء مكانه وقتها".

.