"فؤاد الظاهري : حين تسكننا الموسيقى" إصدار جديد للناقدة الموسيقية الدكتورة إيناس جلال الدين

صدر حديثا كتاب جديد للناقدة الموسيقية المصرية الدكتورة إيناس جلال الدين بعنوان فؤاد الظاهري: حين تسكننا الموسيقى. تستهل المؤلفة إصدارها بسؤال:لماذا فؤاد الظاهري؟ وتسعى من خلال هذا السؤال إلى الاشتباك مع الواقع الذي رسخ أن الفنون كافة تمارس دورا توعويا فضلا عن قوتها في ممارسة تأثيرها على ترسيخ هوية الشعوب، بيد أنها حرصت على الإشارة بأن الموسيقى تأتي كعامل مشترك ودائم في كافة أنواع الفنون من خلال إبداع فؤاد الظاهري.

والكتاب في عدة مباحث حرصت جلال الدين من خلالها التوقف عند مولد "الظاهري" وسيرة حياته،وبداية تعلمه العزف على آلة الكمان،وعمله أستاذاً للغناء الجماعي في معهد الفنون المسرحية سنة 1946.  ثم استعرضت دور الإذاعة في حياة هذا الموسيقي واستخدامه للكورال في توزيع بعض أعماله الموسيقية.  وتوقفت عند أهم أعمال "الظاهري" الموسيقية الآلية والغنائية لتبيّن الأسلوب الذي ميّزه كمؤلف موسيقي.

وتسرد إيناس جلال الدين جملة الجوائز التي حصدها فؤاد الظاهري عن موسيقى بعض الأفلام (فيلم رد قلبي، الزوجة الثانية، طائر الليل الحزين) فضلا عن جوائزه في مجال الأفلام التسجيلية. وأما الجزء الأكبر من الكتاب فقد خصص للإطار التحليلي المرتبط بالموسيقى التصويرية لأفلام الظاهري: الفاهرة 30 والحب الضائع وغرام في الكرنك، وكذلك لفيلم شفيقة القبطية الذي وضع موسيقاه علي إسماعيل.

 

وتختتم المؤلفة الكتاب بملاحق لنماذج صفحات من المدونات الموسيقية لفؤاد الظاهري.

.