المقالات

حضور عربي في مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية بتنظيم دار الأوبرا المصرية

. أخبار ومتابعات


كشف مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية عن تفاصيل دورته التاسعة والعشرين التي تبدأ في أول تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، بمشاركة 93 فناناً وعازفاً من خمس دول، وتستمر حفلات وعروض المهرجان حتى العاشر من الشهر نفسه (تشرين الثاني/نوفمبر)، على مسارح دار الأوبرا بالقاهرة وأوبرا الإسكندرية وأوبرا دمنهور.

وتماشيا مع إجراءات كبح انتشار فيروس كورونا، اقتصر الإعلان عن برنامج الدورة الجديدة على بيان وزع على وسائل الإعلام دون عقد مؤتمر صحفي، وشمل البيان أسماء المطربين والعازفين المشاركين وجنسياتهم ومواعيد الحفلات.

ومن أبرز المطربين المصريين المشاركين نادية مصطفى ومدحت صالح، وعلي الحجار وهاني شاكر ومحمد الحلو، وحنان ماضي وخالد سليم وريهام عبد الحكيم، ومي فاروق ومروة ناجي وكارمن سليمان ورحاب مطاوع.

ومن خارج مصر يشارك عاصي الحلاني ووائل جسار، وسعد رمضان من لبنان؛ وصابر الرباعي من تونس؛ وهمام إبراهيم من العراق؛ وعازف الجيتار وحيد ممدوح من الأردن.

كما تشارك في المهرجان سبع فرق موسيقية هي: فرقة الموسيقى العربية للتراث بقيادة المايسترو فاروق البابلي، وفرقة كايرو ستبس، وأوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو ناير ناجي، وأوركسترا صوت مصر بقيادة المايسترو أحمد عاطف، وفرقة الحفني بقيادة المايسترو هشام نبوي، وفرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي بقيادة المايسترو عبد الحميد عبد الغفار، والفرقة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو حازم القصبجي.

ويكرم المهرجان في الافتتاح 12 شخصية "ساهمت في إثراء الحياة الفنية في مصر والعالم العربي" منها الشاعر الغنائي بخيت بيومي، والمطرب ماهر العطار والمغنية منى عبد الغني، والمغني علاء عبد الخالق وعازف الكمان محمود عثمان وعازف الناي محمد عبد النبي.

أما المؤتمر العلمي المصاحب للمهرجان، فيحمل هذا العام عنوان "مستقبل الموسيقى العربية.. ما بعد الأزمة" ويناقش الرؤى المستقبلية للموسيقى العربية بعد جائحة كورونا داخل إطار اربعة محاور، هي.
المحور الأول:
الرؤى المستقبلية للإبداع الموسيقي العربي ويتضمن موضوعين، هما: أساليب وآليات وأشكال جديدة لشباب المبدعين تفاعلا مع المعطيات التكنولوجية؛ والتواصل والشراكة مع الثقافات المختلفة دون إهدار للهوية الموسيقية العربية بعصورها المميزة.
المحور الثاني:
الرؤى المستقبلية في أداء وتقديم الموسيقى العربية، ويناقش موضوعي: الموسيقى العربية وأساليب التقديم الالكتروني والمسارح الافتراضية؛ والأدوات والوسائل والتكوينات الآلية والغنائية المواكبة لطبيعة الموسيقى العربية والأدوات الإلكترونية المناسبة لها.
المحور الثالث:
الآفاق المستقبلية لتعليم الموسيقى العربية، ويتمحور حول: مستقبل تعليم الموسيقى العربية للهواة والمتخصصين باستخدام أساليب التحول الرقمي وأدوات التعليم عن بعد، وتأثير ذلك على الجماليات المميزة لهذه الموسيقى وخصوصًا في الجانب المهاري الذي يعتمد على التواصل المباشر وبخاصة في مجالات الأداء الارتجالي والمصاحبة.
المحور الرابع:
الرؤى المستقبلية لإشكاليات التراث الموسيقي العربي، ويتناول: موضوعات الاستفادة من معطيات التكنولوجيا وما تقدمه من أدوات تعين على جمع التراث، وإنشاء قواعد البيانات الأرشيفية والمتخفية (الافتراضية) للموسيقى العربية بشتى عناصرها وأنواعها، وإتاحتها إلكترونيا وفق تطبيقات لجذب المستخدم العربي؛ أهمية تعديل وتفعيل قوانين الملكية الفكرية وفق قواعد جديدة عادلة بما يتيح موارد مادية تعين على تطوير وتحديث واستمرار الدور الإيجابي للمؤسسات المنوطة بقضية التراث الموسيقي العربي؛ وضع الخطط الملائمة لتفعيل أنشطة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية المعنية بحفظ التراث بما يضمن لها الحضور على الساحة العلمية والفنية والإعلامية ويضمن تفاعل المهتمين معها.
 

.