arenfrfaestr

الاحتفال السنوي بيوم الموسيقى العربية في 2022/3/28

بمبادرة من المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، يدعى العالم ولا سيما الدول العربية فيه للاحتفال السنوي بيوم الموسيقى العربية والذي يصادف 28/3 من كل عام، وهو التاريخ الذي شهد سنة 1932 افتتاح أول مؤتمر للموسيقى العربية، استضافته القاهرة في حينه.  يوم ذاك، حضر هذا المؤتمر، إلى جانب أبرز الموسيقيين في العالم العربي، كبار علماء الموسيقى في العالم الذين سحرتهم هذه الموسيقى وتراثها الغني والمنوّع. وطيلة أيام انعقاد المؤتمر في حينه، جرى التباحث في موضوع الموسيقى العربية والتوقف عند تاريخها ونظرياتها ومصطلحاتها ورصيدها ومقاماتها وإيقاعاتها.

وفكرة الاحتفال السنوي أخذها المجمع العربي للموسيقى على عاتقه بهدف إبقاء النوعية الرفيعة من هذه الموسيقى حية في ذاكرة الذواقة والمثقفين عموماً والأجيال الشابة خصوصاً، وتسليط الضوء على ضرورة الاهتمام بها ثقافيًّا وتربويًّا واجتماعيًّا.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري، وافق في قراره 8372 بتاريخ 6 مارس 2019 على اعتبار يوم 28 آذار/مارس من كل عام يوماً للاحتفال بالموسيقى العربية.
كما تجدر الإشارة إلى أن المجمع أوصى باستخدام الشعار الخاص الذي صممه ليستخدم في الإعلام عن هذا اليوم والتعريف به في المنشورات والملصقات المرتبطة بالاحتفالات التي تقام للمناسبة.

ولقد اتخذ المجمع العربي للموسيقى في مؤتمره الأخير الذي عقد عن بعد في 16/12/2021 قراراً بمعاودة تحريك الاحتفال بيوم الموسيقى العربية في موعده السنوي والذي اضطرب انعقاده في السنتين الأخيرتين بسبب انتشار جائحة كورونا وزيادة حدتها. 

ويصادف الاحتفال في هذا العام بالذات ذكرى مرور تسعين عاماً على اليوم الذي شهد افتتاح مؤتمر الموسيقى العربية الأول.  ومثلما كان تاريخ الثامن والعشرين من آذار/مارس سنة 1932 يوم اثنين هو بعد تسعين سنة يوم اثنين كذلك.

إن الاحتفال بهذا اليوم وبما يليق به من فعاليات ليدعو إلى توجيه عناية المراجع المعنية في الدول العربية، وبخاصة وزارات التربية والثقافة والإعلام والسياحة ورعاية الناشئة والشباب وغيرها من مؤسسات القطاعين العام والخاص، من أجل التشجيع على إقامة الأنشطة المتنوعة في مجال الموسيقى العربية، وبما يعتبر وقفة تعزز هوية المواطن العربي وتجعله أكثر قربًا من موسيقاه ومفاخرًا بالثقافة التي ينتمي إليها ويتحدّر منها. وفي هذا السياق، يوجه المجمع العربي للموسيقى عناية سفارات الدول العربية وكذلك المكاتب الثقافية العربية المنتشرة في العالم إلى إحياء هذا اليوم في موعده.   

الأنشطة المقترحة      
أما الأنشطة المقترح أقامتها في هذا اليوم بالذات، فقد أوردها المجمع في مذكرة أصدرها للمناسبة على سبيل المثال لا الحصر على الشكل الآتي:     

  • الاستفادة مما توفره وسائل التواصل الاجتماعي من إمكانات ومنصات على مختلف الأنواع والمستويات للترويج لهذا اليوم وإقامة فعالياته.
  • نشر مقالات في الصحافة وغيرها من وسائل الإعلام لجذب انتباه الجمهور إلى هذا اليوم وأهميته.
  • تخصيص فقرات وندوات ولقاءات وأمسيات إذاعية وتلفزيونية محورها يوم الموسيقى العربية تروج له وتعرف به وبأهميته.
  • دعوة كبار المفكرين من الموسيقيين والعلماء لإلقاء المحاضرات التي تتناول أهمية الموسيقى العربية ودورها في التراث الثقافي القديم والمعاصر وسبل الحفاظ عليها حية في ذاكرة الأجيال القادمة.
  • تنظيم اللقاءات والمسابقات الموسيقية المختلفة والتي يكون محورها الموسيقى العربية: ماضيها وحاضرها ومستقبلها
  • تنظيم المعارض الخاصة بالموسيقى العربية التقليدية والشعبية (آلات، تسجيلات، مخطوطات، محفوظات، منشورات ومطبوعات، ملصقات ولوحات ورسوم وصور ...).
  • تكريم الموسيقيين (المحترفين والهواة، أفرادًا ومجموعات) الذين اهتموا بالموسيقى العربية وبذلوا جهودهم في الترويج لها ونشرها، أكان ذلك على المستوى المحلي أو على المستويين الإقليمي والدولي.
  • إقامة حفلات الموسيقى العربية وإحياء عروضها أينما كان ذلك ممكنًا، ومنها الحفلات المجانية التي يحييها الهواة والمحترفون في المدن والقرى والأرياف، وكذلك في المتنزهات العامة والشوارع والساحات والمتاحف والمستشفيات.
  • حث المجتمع المدني بكافة أطيافه على المشاركة الفاعلة بهذا اليوم (البلديات، الجمعيات الموسيقية، شركات الإنتاج، جمعيات الهواة، المراكز الثقافية، الجامعات، المدارس، مراكز التسوق، المجمعات التجارية، إلخ...).
  • بث حفلات الموسيقى العربية وكذلك تشغيل نماذج من عيونها في الأماكن العامة لبعض الوقت وضمن المسموح به والمتاح.
  • التعريف بالموسيقى العربية في المدارس، ويمكن أن يسند هذا النشاط إلى طلبة كليّات ومعاهد الموسيقى في البلدان العربيّة.
  • إصدار طابع بريدي تذكاري خاص بالمناسبة.
  • اغتنام فرصة إقامة الاحتفالات في المدينة التي تعلن "عاصمة للثقافة العربية"، وخصها بسلسلة من الفعاليات الكبرى احتفاءً بهذا اليوم.

ويذكّر المجمع العربي للموسيقى بوجوب عدم اقتصار تعريف الموسيقى العربية بنسق محدد أو بزمان عَبَرَ (وربما وصفَ قصداً أو عفواً بالزمن الجميل) فحتى الشعبي من موسيقى البيئات التي عاشت وترعرعت فوق الأراضي العربية يشملها الاحتفال لأنها جزء من كنز التراث العربي الغني.

أنشطة نظمها المجمع العربي للموسيقى في السابق

سبق للمجمع العربي للموسيقى أن أحيا يوم الموسيقى العربية في السنوات 2015-2019 منفردًا حينًا وبالتعاون مع هيئات من المجتمع المدني أحيانًا (بلديات، معاهد موسيقية وتدريب مهني، مراكز ثقافية، اتحادات نسوية، غرف الصناعة والتجارة، مدارس). وأقيمت في حينه دورات في التربية الموسيقية وعروض موسيقية عامة.  

وفي سنتي 2020 و2021، وبسبب انتشار جائحة كورونا، انحصر إحياء يوم الموسيقى العربية بندوات ولقاءات بثت عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.


 

Rate this item
(1 Vote)
Last modified on الثلاثاء, 01 شباط/فبراير 2022 17:36
مجلة الموسيقى العربية

مجلة موسيقية تصدرعن المجمع العربي للموسيقى الذي هو هيئة متخصصة من هيئات جامعة الدول العربية وجهاز ملحق بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، يعنى بشؤون الموسيقى على مستوى العالم العربي، ويختص تحديداً، وكما جاء في النظام الأساسي للمجمع، بالعمل على تطوير التعليم الموسيقي في العالم العربي وتعميمه ونشر الثقافة الموسيقية، وجمع التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه، والعناية بالإنتاج الموسيقي الآلي والغنائي العربي والنهوض به.

https://www.arabmusicacademy.org

link

 

ama

اشترك في قائمتنا البريدية

Please enable the javascript to submit this form

هل تساعد الموسيقى على التركيز في دراسة طلبة الجامعات وتلامذة المدارس؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote:
Copyright © 2012 - ArabMusicMagazine.com, All Rights Reserved, Designed and Powered by ENANA.COM