الموسيقى في عصر الذكاء الاصطناعي: فرص وتحديات

ضمن فعاليات صالون الأوبرا الثقافي والفكري، أقامت دار الأوبرا المصرية يوم الإثنين 24/6/2024، على خشبة المسرح الصغير، ندوة بعنوان "الموسيقى في عصر الذكاء الاصطناعي.. فرص وتحديات"، بحضور رئيس دار الأوبرا المصرية د.خالد داغر والفنانين عمرو سليم وعمرو مصطفى.

 

102.png

افتتح الصالون بكلمة ألقتها السفيرة لمياء مخيمر القنصل العام السابق بكاليفورنيا أشادت فيها بجهود وزارة الثقافة المميزة في إنشاء مركز للصناعات الثقافية والإبداعية الذي يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما توجهت بالشكر للدكتورة لمياء زايد، رئيسة دار الأوبرا، على إتاحة الفرصة لمناقشة قضايا معاصرة بالغة الأهمية، فالذكاء الاصطناعي تسرب إلى كافة مناحي الحياة وأثر على تناولنا لشتى الموضوعات.

 

103.png

وفي كلمته أكد د. خالد داغر على أهمية الذكاء الاصطناعي بالنسبة لجميع فئات المبدعين، مستعرضًا تقنيات الذكاء الاصطناعي في الموسيقى وقدرتها على محاكاة الأصوات والآلات الموسيقية كأنها أوركسترا كاملة، مع التأكيد على كون العنصر البشري هو مركز الإبداع الرئيسي لأي عمل موسيقي، رغم الإمكانات الهائلة التي توفرها التكنولوجيا الحديثة.

 

 

104.png

بينما أكد عمرو سليم، في حديثه، على أمكانية أحداث نقلة نوعية فريدة في المجال الموسيقي الحالي إذا تكاتف الجميع لتوفير بيئة مناسبة للمبدعين، مع توظيف مناسب للتكنولوجيا الحديثة، شريطة وجود جمهور واع ومتذوق للفنون الرفيعة، مع تجنب طغيان ظواهر مستحدثة، وتحقيق ما يسمى بالـ "تريند" (trend) ]بمعنى الاتجاه[ على مستوى جودة العمل الموسيقي.

وأكد الملحن والمطرب عمرو مصطفى أن إيرادات صناعة الموسيقى المادية في مصر تمثل جانباً اقتصادياً مؤثراً، وشدد على أهمية وضرورة تعليم الجيل القادم التكنولوجيا وكيفية توظيفها لخدمة العمل الموسيقي، وانعكاس ذلك على تحرر المبدعين من أي قيود إنتاجية وغيرها، ومؤكداً على وجود مساحة أكبر للابتكار والتنوع، مما يسهم في إثراء المجال الموسيقي بأصوات جديدة.

وفي السياق نفسه، أكد المهندس زياد عبد التواب، مساعد أمين عام مجلس الوزراء لنظم المعلومات والتحول الرقمي، أن الذكاء الاصطناعي يعد وسيلة مساعدة في التطور وليس محور العمل الإبداعي، مشيرًا إلى تنوع استخدامات الذكاء الاصطناعي اليومية وتطوره المستمر والسريع، وأهمية تعلمه لمواكبة العصر.

كما تطرق الدكتور حسام لطفي، المستشار القانوني للاتحاد العربي للملكية الفكرية، للبعد القانوني، مؤكدا أنه لا توجد مشكلة قانونية في استخدام الذكاء الاصطناعي في الموسيقى مع أهمية وجود اتفاقات مسبقة بين صاحب العمل والأشخاص الذين يرغبون في اقتباس أعماله للحفاظ على الحقوق الأدبية والمالية للمبدعين.

وتضمنت فعاليات الصالون حواراً مفتوحاً بين المشاركين والجمهور تم خلاله تبادل الأفكار حول مستقبل الموسيقى في عصر الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة القصوى منها مع الحفاظ على الهوية الفنية والثقافية.

Rate this item
(1 Vote)
مجلة الموسيقى العربية

مجلة موسيقية تصدرعن المجمع العربي للموسيقى الذي هو هيئة متخصصة من هيئات جامعة الدول العربية وجهاز ملحق بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، يعنى بشؤون الموسيقى على مستوى العالم العربي، ويختص تحديداً، وكما جاء في النظام الأساسي للمجمع، بالعمل على تطوير التعليم الموسيقي في العالم العربي وتعميمه ونشر الثقافة الموسيقية، وجمع التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه، والعناية بالإنتاج الموسيقي الآلي والغنائي العربي والنهوض به.

https://www.arabmusicacademy.org

اشترك في قائمتنا البريدية

Please enable the javascript to submit this form

هل تؤثر معرفة العازف بتاريخ الموسيقى العربية على أسلوب أدائه لبعض مقطوعاتها؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote:
Copyright © 2012 - ArabMusicMagazine.com, All Rights Reserved, Designed and Powered by ENANA.COM